أكيد راكم لاحظتو هالأيّامات "الحضور القويّ" لرئيسة الحزب الدّستوري الحرّ في برشة إذاعات وفي الجِهات زادة! بالإضافة طبعا لنشاط صفحتها الفايسبوكيّة. هو باش الواحد يكون وفيّ بالضّبط للوضع، يلزم يحطّ الأمور في إطارها: البرلمان بح! ومحلا فراقْ هاك الجميّعة إلّ كانت تنقّْز وتعيّط وساعة ساعة يعملوا performance على مدارج المجلس وساعات حتّى مِنصّة الرّئاسة! وهنا زادة يلزم الواحد يعطي السيّدة النّائبة حقّها: تقريبا كلّ"العُروض المُتميّزة" عبير موسي كانت عندها دور بطولة تتقاسمها مع مُمثلين آخرين متخرّجين أو في طور التّخرّج من مدرسة رئاسة البرلمان. وفي غياب البرلمان، الأخت عبير موسي لقات نفسها في حاجة لمراجعة بعض التّكتيكات إلّ تمليها تغييرات تتعلّق بالمكان والجمهور وما يِترتّب عليه من تغيير ملابس وكذا... ومع ذلك يلزم الواحد يعترف لها بقدرتها على سرعة التّفاعل والتّأقلم. رئيسة الحزب الدّستوري الحرّ وكتلته البرلمانيّة المجمّدة وإلّ المعلّقة... الأستاذة عبير موسي أسّست خطابها وصورتها على مقولة رئيسيّة إلّ هي: "ضدّ الخوانجيّة" وفي برشة مناسبات ربطت موقفها من أيّة حكومة )ورئيسها تحديدا( بمدى قدرته على القطع مع الإخوان. والموقف هذا تصرّفو في كلّ بلاصة ومناسبة وتمشّيها هذا نجح لحدّ ما في أنّها ولّت عندها هويّة يسهل فهمها: ضدّ الخوانجيّة! وبالشويّة بالشويّة وبفضل "النّجاحات الباهرة" إلّ حقّقتها النّهضة وشركاءها في كلّ القطاعات، النّاس ولّت تحِنّ للماضي )قبل 2011 (... مع ثقافتنا السّياسيّة تبارك اللّه ومشاء اللّه )كيف ما قالت madame( وكوننا شعب شهّال بدّال، كثروا منّا الفرايجيّة وقعدوا يا إلّ مع النّهضة يا إلّ ضدّها وأحسن دليل نسبة نوايا التّصويت في إنتخابات تشريعيّة )كان صارت( وهي ما توصلش حتّى لثلث المسجّلين ! مع هذا ومع برشة عوامل أخرى، ولاتّ عمليّات السّبر تعطي في صورة القارّ فيها حزب عبير موسي )مرّات وصلت لأكثر من 35 % من نوايا التّصويت في التّشريعيّة(وبعده حزب النّهضة ورويدا رويدا، طل "جسم" إسمه "حزب قيس سعيّد" وبدا طالع لين وببركات 25 / 7 / 2021 دوبل على حزب عبير موسي وهذا طبعا شيء موش ممكن تقبله الأخت عبير... ومن هاك التّاريخ، ال podium ولّ على النّحو التّالي: المرتبة الأولى لحزب قيس سعيّد والثّانية للدستوري الحرّ والثالثة لحزب النّهضة... وهالتّتيب قاعد يتأكّد في كلّ عملية سبر للآراء... النّائبة عبير موسي وبعد ما عبّت على عدم رفض mesuré ل"قرارات 25 جويلية" خذات مسافة وحبّت تاخذ موقع متاع "البديل الحقيقي للمنظومة"، إلّ هي تسمّيها منظومة الإخوان، وترجّعنا جملة وتفصيلا لمنظومة ما قبل 14 جانفي! هو باش الواحد ما يحرقش قبره بيده )خاصّة وأنا في هالعمر(عبير موسي إستغلّت هالظّرف متاع الغموض والإنتظار وخدمت على قواعدها ومقرّاتها وعلاقاتها الخارجيّة ويظهر زادة أنّها حسّنت علاقاتها بوسائل الإعلام وفي نفس الأسبوع إستضافوها زوز إذاعات كبيرة في برامج مسموعة... كيف سمعتها هالأيّامات،ظهرتلي واللّه أعلم أنّها كمّلت تحضيراتها للطّرح الجديد:قيس سعيّد مقابل عبير موسي ! نعرف برشة منكم توّة تهزّوا وتنفضوا وتقولوا هالرّاجل عمّال يزيد يهتر، آش جاب الأستاذ قيس لعبير موسي؟ ماهمش فرد ca tégorie ! وهنا عندي ليكم إجابة متاع شيّاب زادة: إلّ يدخل يعمل سياسة ويترشّح ويطلع لمسؤوليّة يحضّ نفسه لهالدّعازق هذي الكلّ! كان تبّعتو نتائج سبر الآراء من بعد إنتخابات 2019 حتّى لجويلية إلّ فات، تلقاو في نوايا التّصويت للمجلس التّشريعي، حزبها ديمة في مرتبة متقدّمة )الثّاني بعد النّهضة وبعد ولّ الأوّل والنّهضة بعده( وفي الرّئاسيّات إسمها موجود لكن ما هوش قريب لقيس سعيّد... بعد 25 / 7 / 2021 هي كمترشّحة مفترضة ولاتّ بعيدة ياسر على قيس سعيد )إلّ بلغ نسبة نوايا ما ينجّم كان يتراجع بعدها( وزيد حزبها ولّ في التّشريعيّات المفترضة الثّاني بعد حزب سعيّد! عاد عبير موسي، حسب ما فهمت ونهنّيكم راهو فهمي محدود ياسر،حسّت بخطر صعود هالجسم الهلامي المُسمّى "حزب قيس سعيّد" على مشروعها وقرّرت باش تعدّل و"تختار" خصمها الجديد على الحَلبة: سعيّد بجلالة قدره! وإختارت طريقة تعتمد أوّلا على نزع "القُدسيّة" أو الإحترام المبالغ فيه للرّئيس وتوجّهتلو بكلام عادة ما يقع استعماله بين نِدَّين أو بين رئيس)ة( ومرؤوس)ة( وهنا المسألة تتعلّق بعبير موسي في المرتبة العليا وقيس سعيّد في الدّنيا! في وحدة من الإذاعات، توجّهت للرّئيس بكلام من قبيل يلزمك تحِلّ لي جمعيّة كذا، ويلزمك تحاكملي فلان ويلزمك كذا وما يلزمكش كذا... تقولش عليها مديرة في شركة خاصّة وتحكي مع واحد يخدم عندها وما عندو لا نقابة، لا والو! صحيح حكاية القدر وكذا ولاتّ démodée وفمّة خلط كبير بين النّقد والمُعارضة وحاجة أخرى، لكن الأهمّ في هذا هو خلفيّة خطابها أو العقليّة إلّ يستند عليها: الخطاب الواحد والأمر الواحد والفكر الواحد )وفي هذي normalement ما فمّاش اختلاف جوهري مع سيادة الرّئيس قيس سعيّد( والحديث ما ينجّم يكون كان عمودي وفلان ما كيفو حدّ! عاد كيف تهِبّ الأستاذة عبير موسي للدّفاع على مؤسّسات الدّولة والتّفريق بين السّلطات والتّعيينات على أساس الكفاءة والنّزاهة لا على الموالاة وضرورة العودة لإرادة الشّعب عبر الصّندوق، نكذّب وذنيّا ونمشي نعاود نسمع وفي كلّ مرّة ما تجي على لساني كان جملة:يا سبحان اللّه! السيّدة عبير موسي وكلّ ما كانت بعض النّاس تواجهها بتسمية سليلة نظام بن علي وماكان فيه من إنعدام للحقوق والحريّات وتطالبها بنقد علني للنّظام السّابق، ردّها كان يبدأ بالتبرّؤ من أيّ مسؤولية شخصيّة ليها في كلّ ما صار )وصلت لحدّ تقديم صغر سنّها وقصر المُدّة إلّ تحمّلت فيها مسؤوليّة في قيادة التجمّع( ويوصل للقول: توّة نعتذر على إلّ صار زمن بن علي كيف نقيّموه ونقارنوه بإلّ صار تحت حكم منظومة الخوانجيّة! وكيف سمعتها، في آخر حلقة، تندّد بالتّعيينات على أساس الولاء لقيس سعيّد، زدت شدّيت سِبحة ونقول يا سبحان اللّه،يا سبحان اللّه! يعني قبل، التّعيينات ما كانتش على أساس الولاء؟ تي الحاجة المِتفاهمين فيها الكلّ، من بن علي لتوّة، هي ما تاخذ مسؤوليّة إلّ ما تبيّ الولاء والإنتماء! والكفاءة كانت !bonus خلاصة الحديث، الأستاذة عبير موسي تعدّات من مقولة "عبير هي جدار الصدّ ضدّ الإخوان" لمقولة "عبير هي بديلكم الوحيد" لكن وفي سبيل ذلك مستعدّة باش تعمل وتقول كلّ شيء حتّى لوكان تدخل تحت سقف"ما أخيبك يا صنعتي عند غيري" وفي هذي زادة تشترك مع منظومة النّهضة والمنظومة إلّ قاعد يبني فيها الرّئيس قيس سعيّد زادة.